السيد هاشم البحراني
122
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
قال : فأقبلنا نغص أنفسنا « 1 » كما تغص الإبل . « 2 » 7 - وعنه عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى « 3 » ، عن ذبيان بن حكيم « 4 » ، عن موسى النميري « 5 » ، عن ابن أبي يعفور قال : رأيت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ضيفا وقام يوما في بعض الحوائج ، فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أن يستخدم الضيف « 6 » .
--> ( 1 ) من غصصت بالماء إذا شرقت به أو وقف في حلقومك ، وفي المحاسن : « تضفز أنفسنا كما تضفز الإبل » بالضاد المعجمة والفاء والزاي ، وهو الأظهر قال في النهاية : ظفزت البعير إذا علّفته الضفاز وهي اللقم الكبار . ( 2 ) الكافي ج 6 / 279 ح 6 وعنه البحار ج 47 / 40 ح 37 وفي الوسائل ج 16 / 437 ح 6 عنه وعن المحاسن : 413 ح 162 واخرجه في البحار ج 75 / 450 ح 8 عن المحاسن . ( 3 ) في المصدر : أحمد بن موسى ، ولم أظفر على ترجمة له ، أورده في المعجم وقال : روى عن ذبيان بن حكيم ، وعلي بن جعفر ، وروى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه ومحمد بن يحيى - معجم الرجال ج 2 / 343 - . ( 4 ) ذبيان بن حكيم الأودي « الأزدي » يستفاد من كلام النجاشي في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم أن ذبيان كان من المعاريف المشهورين - معجم رجال الحديث ج 7 / 149 - . ( 5 ) هو موسى بن أكيل النميري الكوفي وثّقه النجاشي وقال : روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، له كتاب يرويه جماعة . ( 6 ) الكافي ج 6 / 283 ح 1 وعنه البحار ج 47 / 41 ح 49 والوسائل ج 16 / 457 ح 1 .